ملتقى الشعراء العرب
جيد

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

مواقع صديقة


قصيدة الخعخع

قَصِيْدَةُ الخُعْخُعِ ... بقلم أبي محمد الموصلي. ============================ 1. أَوَذُقْتَ طَعْمَ الخُعْخُعِ وَأَكلتَ لحمَ القُعْقُعِ 2. وَشَرِبْتَ مِنْ مــــــاءٍ قُعِ كي تدَّعــي مَـــا تدَّعــي 3. أَم أَنتَ مِثلُ الخُبْدُعِ يَــنـقُّ فـــي مــسْـــتَـــنْـــقَــعِ 4. يَصِيدُ فِـي لِـسَـانِـــهِ كُلَّ ذُبابٍ خَوتَعِ 5. فَيَا عَظيمَ الجَشَعِ وَيَا شَدِيدَ الجَزَعِ 6. مَا أَنتَ إِلا خُنْفُعٌ يَسيرُ خلفَ خُنْفُعِ 7. فَإِنْ يَقُمْ أَو يَقَعِ كانَ كمَا الهَبَنْقَعِ 8. يلهثُ خلفَ مَا وَمَا هُــنَــاكَ غيـرُ اللُّعْلُعِ 9. فاصْغِ لِقَولي وَاسْمَعِ وَالْزَمْ خُطَايَ واتْبَعِ 10. وَكُنْ مَعِـي كَمَعْمَعِ وَعِ وَعِ مِنْ وَعْوَعِ 11. وَطِعْ وَطِعْ فــي طَعْطَعِ وَجِدْ وَلا تُتَعْتِعِ 12. وَكُنْ على الطَّاعِ مَعِي مِثْلَ سِمَاطِ الثَّعْثَعِ 13. وَقِ وَقِ كـي تَتَّقِي كُلَّ لَئيمٍ خَوْثَعِ 14. وَرِعْ وَرِعْ فَمَا رُعِي فـي النَّاسِ غيرُ الوَرِعِ 15. وَلا تَثِقْ بِخَيْدَعِ وَلا تَكُنْ كَالأَمَّعِ 16. وَسِرْ على الحَقِّ وَلا تَسِرْ وَرَا الُمبْتَدِعِ 17. فَالحَقُّ نُورٌ أَبْلَجٌ وَلَجْلَجٌ مَــــــا يَدَّعِـي 18. فَهَلْ رأَيْتَ يَافِعَاً قد رَامَ وَصْلَ خَوْزَعِ 19. سَوْدَاءَ لَكِنْ شَعْرُهَا مِثْلُ الغُرَابِ الأَفْقَعِ 20. اليَـدُ فـيـها شَلَلٌ وَالعَينُ كادَتْ تَطْلُعِ 21. قد جَمَعَتْ فِـي شَكْلِهَا الــجـاحِــظِ وَالْــمُـــقَـــفَّـــعِ 22. مَــــا إِنْ بَـــدَتْ حَسِبْتَهَا كَــالغــولِ وَالْــكَـعَــنــكَـــعِ 23. إِنْ بَــلْــبَــلَــتْ بَــــــلابِـــلٌ فــي صَلْقَعٍ أَوْ بَلْقَعِ 24. أَو قَــلْــقَـــلَـــتْ قَــلاقِــلٌ فــي قُمْقُمٍ مُقَمْقَعِ 25. أَو وَشْوَشَتْ وَشَاوِشٌ لِوَاشيٍّ لا تسْمَعِ 26. أَوِ ابْتَدَى التَّنَاوِشُ فَقُلْ لَهُ دَعٍ دَعِ 27. فَلَسْتُ مُنْصَاعَاً لَكَ وَلا أَنـــــــــــــا مِنْ صَعْصَعِ 28. وَلَسْتُ مِمَّنْ يَدَّعِـي وَلا أَغُشُّ مَنْ مَعِـي 29. وَهِشْ وَبِشْ فِـي وَجْهِ مَنْ يَلْقَاكَ دُوْنَ أَقْنُعِ 30. وَخِرْ وَشِرْ ثُمَّ اسْتَخِرْ فِـي كُلِّ أَمْرٍ ذِي سَعَـي 31. أَخَاً نَصُوْحَاً نَافِعَاً قَد ضَرَّ مَنْ لَمْ يَنْفَعِ 32. وَاحْسِنْ إِلى النَّاسِ وَعِنْ وَاعْطِ وَلا تَمْتَنِعِ 33. وَضَعْ وَضَعْ تَوَاضُعَاً وَكُنْ لَهُمْ كَالوَصَعِ 34. وَاصْبِرْ على طَعْمَ الجَفَا وَإِنْ شَرِبْتَ فَاجْرَعِ 35. فَالنَّاسُ نَسْنَسْ نَسَهُمْ حِرصٌ شَدِيْدُ الطَّمَعِ 36. وَالــكُــلُّ كَلْكَـلْ كَـلَـهُـمْ جَهْلٌ وَفَقْرٌ مُدْقِعِ 37. فَـــسَـــلْ وَسَــــلْ وَسَـلْـهُــمُ مَنْ مَنَّ مِمَّنْ مَنَعِ 38. هَـــلْ مَـلِـكٌ مُـكَـلَّـلٌ كلُــكــعٍ مــكَـــعـكَــعِ 39. أَوَ عَــالِــمٌ مُـصَــمْــصَــمٌ كَــجَــاهِــلٍ مُـجَـعْـجِـعِ 40. أَوَ دَاعِـيٌّ مُــتَّــبَـــعٌ كَـــتَــابِــعٍ لِــمُــدَّعِـي 41. فَاسْعَ إِلى المَجْدِ كَمَا سَـعَى لَـهُ السَّــمَــيْــذَعِ 42. وَكُــــــنْ كَمُوْسَى وَالفَتَى غُلامِ مُوْسَى يُوْشَعِ 43. إِذْ قَــــالَ لِلشَّمْسِ قِفِي شِعي شِعِي وَشَعْشِعِي 44. هَذَا هُوَ المُلْكُ الَّذِي لَــيْــسَ كَــــمُــلْــكِ تُـــبَّـــعِ 45. فَــــبَــــسْـــمِــلَنْ وَحَـمْـدِلَـــــنْ وَحَــوْقِـلَـــنْ وَاسْتــــَرْجِــــعِ 46. وَخُذْ بِقَوْلِ نَــاصِحٍ وَامْسِكْ بِغَرْزِ بَلْتَعِي 47. أَنَا الأَدِيبُ الأَلْمَعِي مِنْ مَـــــاءِ رَأْسِ الْمَنْبَعِ 48. المَوْصَلِ الحَدْبَا وَهَلْ كَأَهْلِهَا فِـــي الفَنَعِ 49. نَظَمْتُ وَشْيَـاً رَائعَاً يُعْجِزُ كُلَّ مُبْدِعِ 50. حَاكَيْتُ فِيهَا عَالِمَـاً يُدْعَـى الأَدِيبُ الأَصْمَعِـي 51. سَأَلْتُ فِـي مَطْلَعِهَا أَوَذُقتَ طعمَ الخُعْخُعِ ======================== الغريب اللغوي : ========== 1ـ (الخُعْخُعُ) : نباتٌ أَو شجرٌ يتداوى بورقِها، قيلَ لأَعرابي : أَينَ ناقتُكَ ...؟ قال : تركتُها ترعى الخُعْخُعَ ، وَقِيْلَ : هُوَ (العُهْعُخُ)، وَقَدْ تَرَكْنَا هَذَا اللفْظِ؛ لِصُعُوْبَةِ نُطْقِهِ أَصْلاً، وَتَسْهِيْلاً لِقَارِئِ القَصِيْدَةِ وَحَافِظِهَا . وَ(القُعْقُعُ) : أَو القَعْقَعُ : طيرٌ أبْلقُ بريٌّ ضَخْمٌ طَويلُ المنْقَارِ وَالرِّجْلَينِ، بسوادٍ وَبيَاضٍ، وَقِيلَ هُوَ اللَّقْلَقُ . 2 ـ (مَاءٍ قَعِ) : شَدِيدُ المرَارَةِ . 3ـ (الخُبْدُعُ) : الضِّفْدَعُ . 4ـ (الخَوْتَعُ) : ذُبَابٌ أَزْرقُ يَطِيْرُ مَعَ العُشْبِ. 6ـ (الخُنْفُع) : الأَحَمْقُ . 7ـ (الهَبَنْقَعُ): المَزْهُوُّ الأَحْمَقُ، وَقِيلَ هُوَ الْأَحْمَقُ يَجْلِسُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ يَسْأَلُ. 8ـ (اللَّعْلَعُ):السَّرابُ. 10ـ (المَعْمَعُ): الرَّجُلُ الصَّبُورُ، (الوَعْوَعُ): الخَطِيبُ البَلِيغُ، وَالمُحْسِنُ والظَّرِيفُ الشَّهْمُ. 11ـ (طِعْ وَطِعْ فِـي طَعْطَعِ) : أَمْرٌ بِالطَّاعَةِ، وَالتَّأكِيدُ عَلَى الإِطْمِئْنَانِ فِيها وَعَدَمِ التَّلَكُّؤِ بِهَا وَالتَّأَخُّرِ عَنْهَا. 12ـ (سِمَاطُ الثَّعْثَعِ) : خَيْطُ اللُّؤْلُؤِ، أَيْ كُنْ سَهْلاً وَمُنْبَسِطَاً فِـي طَاعَةِ اللهِ فِـي غَيرِ إِسْرَافٍ وَلا إِجْحَافٍ . 13ـ (الخَوْثَعُ): اللَّئِيمُ الشَّدِيدُ اللُّؤْمِ . 15ـ (الخَيْدَعُ) : الرَّجُلُ المُخَادِعُ، وَكُلُّ شَيءٍ يَخْدَعُ غَيرَهُ مِنَ النَّاسِ وَالحَيْوَانِ يُسَمَّى خَيْدَع، وَ(الإِمَّعَة) : الَّذِي لَا رَأي لَهُ، وهُوَ الَّذِي يَقُولُ لِكُلِّ أَحَدٍ أَنَا مَعَكَ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لَا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ إِمَّعَة، قِيلَ وَمَا الإِمَّعَة؟ قَالَ الَّذِي يَقُولُ أَنَا مَعَ النَّاس" . 18ـ (اليَافِعُ): الشَّابُ فِـي أَوَّلِ شَبَابِهِ، (الخَوْزَعُ): العَجُوْزُ الشَّمْطَاءُ. 19ـ (الغُرَابُ الأَفْقَعُ): شّدِيدُ البّيَاضِ. 21 ـ (الجَاحِظُ) : مِنْ جُحوظُ الْعَيْنِ: وهو نُتُوْؤُهَا وانْزِعَاجُهَا، وَجَحَظَتْ عَيْنُهُ: خَرَجَتْ مُقْلَتُها، أو عَظُمَتْ، وَالجَاحِظُ : لَقَبُ عَمرو بْنِ بَحْر، قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ كَانَ الجاحِظُ كذَّاباً عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ  وَعَلَى النَّاسِ؛ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو : أَنه جَرَى ذِكْرُ الْجَاحِظِ فِي مجلِس أَبي الْعَبَّاسِ أَحمدَ بْنَ يَحْيَى، فَقَالَ : أَمسكوا عَنْ ذِكْرِ الْجَاحِظِ؛ فإِنه غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مأْمون، لِسَانُ الـمِيزَانِ (3/48). و(المُقَفَّعُ) : تَشَنُّجُ اليَدَينِ وَشَلَلِهِمَا، وَرَجُلٌ مُقَفَّعُ اليَدَيْنِ، كمُعَظَّمٍ: مُتَشَنِّجُهُمَا، وَهُوَ لَقَبُ أَبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ المُقَفَّعِ: فَصيحٌ بَليغٌ، وكُنْيَتُه أبو عُمَرَ، ولُقِّبَ أبوهُ بالمُقَفَّعِ، لأن الحَجَّاجَ ضَرَبَهُ فَتَقَفَّعَتْ يَدُهُ. 22ـ (الكَعَنْكَعُ): الذَّكَرُ مِنَ الغِيْلانِ، وَقِيْلَ: الخَبِيثُ مِنَ السَّعِالِـي، وَقِيْلَ: الشَّيْطَانُ الكَعَنْكَعُ والعَكَنْكَعُ . 23ـ (البَلابِلُ) : المَشَاكِلُ وَالإِضْطِرَابَاتُ وَالأَرَاجِيفُ وَالفِتَنُ، وَ(الصَّلْقَعُ وَالْبَلْقَعُ) : الـمَكَانُ الخَالِـي الْوَاسِعُ . 24ـ (القَلاقِلُ) : الأِضْطِرَابَاتُ وَالفِتَنُ وَالأَرَاجِيفُ ، وَ(القُمْقُمُ) : َوِعَاءٌ خُرَافِـيٌّ كَانَ مَحْبَسَاً لِلْمَرَدَةِ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَالعَفَارِيْتِ فِيمَا زَعَمُوا. (مُقَعْقَعُ) : أَيْ لَهُ أَصْوَاتٌ غَرِيبَةٌ، وَالمُرَادُ هُنَا المَكَانُ المُزْدَحَمُ؛ وَهَكَذَا الْفِتَنُ تَحْدُثُ فِـي كُلِّ مَكَانٍ . 25ـ (الوَشَاوِشُ) : كَالْوَسَاوِسِ وَالوَشْوَشَةُ : هِيَ كُلُّ كَلاَمٍ فِي اخْتِلاَطٍ حَتَّى لَا يَكَادُ يُفْهَمُ، وتَوَشْوَشُوا: تَحَرَّكُوا، وهَمَسَ بَعْضُهُم إِلى بَعْضٍ، وقِيلَ : الكلام الخَفِيُّ، وَ(الوَاشِي) : النَّمَامُ . 26ـ (التَّنَاوُشُ) : التَّنَاوُل بِالكَلامِ أَوْ بِالأَيدِي، وَمِنْه قيل: تَناوشَ القومُ فِـي الْقِتَالِ إِذا اقْتَتَلُوا فِيْمَا بَيْنَهُم . 27ـ (مِنْ صَعْصَعٍ) : مِنْ قَومٍ يُحبونَ التَّفَرُّقَ وَالتَّشَرْذُمَ . 29ـ (هشَّ لهُ وبشَّ) : ابْتَسَمَ لَهُ وَارْتَاحَ إِليهِ، وَ(الأَقنُعُ) : جَمْعُ قِنَاعٍ، وَالمُرَادُ بِهِ هُنَا ذُو الوَجْهَينِ. 30ـ (وَخِرْ وَشِرْ ثُمَّ اسْتَخِرْ ... إِلخ ) : أَمْرٌ بِفِعْلِ الخَيرِ وَاخْتِيَارِهِ مَعَ الإِسْتِشَارَةِ وَالإِسْتِخَارَةِ فِـي الأُمُوْرِ كُلِّهَا . 33ـ (وَضَعْ وَضَعْ) : أَمرٌ بِالتَّوَاضُعِ ، (الْوَصَعُ) : طَائرٌ صَغِيرٌ أصْغَرُ مِنَ العُصْفورِ وجَمْعُهُ وِصْعانٌ. يُضرَبُ بهِ المثلُ في التَّوَاضُعِ، وَفِيمَا رُوِيَ: «إِنَّ إِسْرَافِيلَ يَتَوَاضَعُ لِلَّهِ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْوَصَعِ» . رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَكِ فِـي كِتَابِ الزَّهْدِ وَالرَّقَائق ِ. 35ـ (فَالنَّاسُ نَسْنَسْ نَسَهُم) : أَيْ أَضْعَفَهُم وَأَضْعَفَ سَيْرِهِمْ إِلى رَبِّهم أَمْرَانِ : الحِرْصُ وَالطَّمَعُ الشَّدِيدَانِ. 36ـ (وَالكُـلُّ كَلْكَـلْ كَـلَـهُمْ) : أَيْ أَعْيَاهُمْ وأَتْعَبَهُمْ، وَأَتْعَبَ عِيَالَهُمْ أَمْرَانِ : الجَهْلُ وَالفُقْرُ الشَّدِيدَانِ. 38ـ (الملِكُ المُكَلَّلُ) : هُوَ الـمَلِكُ المُتَوَّجُ مِنَ الإِكْلِيلِ وَهُوَ التَّاجُ، وَ(اللَّكَعُ المُكَعْكَعُ) : هُوَ الخَبِيْثُ الجَبَانُ . 39ـ (العَالِمُ المُصَمْصَمُ) : كَثِيْرُ العِلْمِ قَلِيْلُ الكَلامِ، وَ(الجَاهِلُ المُجَعْجِعُ) : الكَثِيرُ الكَلام بِلا فَائدَةٍ ، وَالجَعْجَعَةُ صَوتُ الرَّحَــى، وَفِــي المَثَلِ " أَسْمَعُ جَعْجَعَةً وَلا أَرَى طَحْنَاً " جَمْهَرَةُ الأَمْثَالِ : (1/154). 41ـ (السَّمَيْذَعُ): السَّيِّدُ الكَرِيمُ الشَّريْفُ السَّخِيُّ المُوَطَّأُ الأَكْنَافِ . 42ـ (يُوْشَعُ بنُ نُون) : وَهُوَ فَتَى مُوْسَى وَابْنُ أُخْتِهِ سُمِّيَ فَتَاهُ؛ لِمُلازَمَتِهِ إِيَّاهُ فِـي العِلْمِ وَالخِدْمَةِ، وَهُوَ الَّذِيْ قَالَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ " غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لَا يَتْبَعُنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا رَجُلٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ " مُتَّفِقٌ عَلَيْهِ . وَهُوَ الَّذِيْ قَتَلَ السَّمَيْذَعَ بْنَ الصَّوارِ ِ. وَالسَّمَيْذَعُ بْنُ الصَّوارِ مِنَ العَمَالِقَةِ مُلُوْكِ الشَّامِ مِنَ العَرَبِ، لا مِنَ العَمَالِيقَ مُلُوكِ العَجَمِ . 44ـ (تُبَّعٌ) : أَحدُ مُلُوكِ اليَمَنِ، جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ تُبَّعاً كانَ مَلِكاً من المُلُوكِ وكانَ مُؤْمِناً، وأَنَّ قَوْمَهُ كانُوا كافِرِينَ، والتَّبابعَةُ: مُلُوك الْيمن سموا بذلك لِأَنَّهُ يَتْبَعُ بَعضهم بَعْضًا كُلَّمَا هَلَكَ وَاحِدٌ قَامَ مَقَامَهُ آخَرٌ تَابِعَاً لَهُ عَلَىْ مِثْلِ سِيْرَتِهِ. 46ـ (البَلْتَعُ) : الحَاذِقُ بكُلِّ شيءٍ، وَالظَّرِيفُ المُتَكَلِّمُ، والبَلْتَعِيُّ : اللَّسِنُ الفَصيحُ . 47ـ (الأَلْمَعِيُّ): الذَّكِيُّ الْمُتَوَقِّدُ، وَالدَّاهِي الَّذِي يَتَظَنَّنَ الْأُمُورَ فَلَا يُخْطِئُ وقيلَ : هُو َالخَفِيْفُ الظَّرِيْفُ، وَالفَطِنُ الذَّكِيُّ الَّذِيْ يَتَبَيَّنُ عَوَاقِبَ الأُمُورِ بِأَدْنَىْ لَمْحَةٍ تَلُوْحُ لَهُ، وَمِثْلُهُ اللَّوْذَعِيُّ .48ـ (الفَنَعُ): الكَثيرُ مِنْ كُلِّ شيءٍ، وَالْكَرَمُ وَالخَيْرُ وَالعَطَاءُ، وَطَيِّبُ الرَّائِحَةِ، وَنَفْحَةُ الْمِسْكِ، وَنَشْرُ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ . 49ـ (الوَشْيُ) : مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاءٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، وَوَشَى الثَّوْبَ وَشْياً وشِيَّةٌ حسَّنهُ، ووَشَّاهُ نَمْنَمَهُ ونَقَشه وحسَّنَه وخَلْطاللَّوْنِ بِاللَّوْنِ . 50 ـ (الْأَصْمَعِي) : وهو الإمامُ الموصليُّ المشهورُ المكنى أبو سعيد عبد الْملك بن قُرَيبٍ بنُ عَليّ بنُ أَصْمَعَ الْبَاهِلِيّ الْأَصْمَعِي (216 هـ / 831 م)، رَاوِيَةُ العَرَبِ، وَأَحَدُ أَئمَّةِ العِلْمِ بِاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ وَالبُلْدَانِ، نِسْبَتُهُ إِلَى جِدِّهِ أَصْمَعَ، كَانَ كَثِيرَ التِّطْوَافِ فِـي البَوَادِي، يَقْتَبِسُ عُلُومَهَا وَيَتَلَقَّى أَخْبَارَهَا، وَيُتْحِفُ بِهَا الخُلَفَاءَ، فَيُكَافَأُ عَلَيهَا العَطَايَا الوَافِرَةَ. أَخْبَارُهُ كَثِيرَةٌ جِدَّاً، قَدِمَ بَغْدَادَ فِـيْ أَيَّامِ هَارُوْنَ الرَّشِيدِ، قَالَ الأَخْفَشُ : مَا رَأَيْنَا أَحَدَاً أَعْلَمَ بِالشِّعْرِ مِنَ الأَصْمَعِيِّ. وَقَالَ أَبُو الطَّيبِّ اللُّغَوِيُّ : كَانَ أَتقَنَ القَوْمِ لِلُّغَةِ، وَأَعْلَمَهُم بِالشِّعْرِ، وَأَحْضَرَهُم حِفْظَاً. وَكَانَ الأَصْمَعِيُّ يَقُولُ : أَحْفَظُ عَشْرَةَ آلَافِ أُرْجُوْزَةِ. وَاَلله تَعَالَى أَعْلَىْ وَأَعْلَمُ . =================================

25/12/2017 , 11:07 PM
إضافة تعليق


سجل وامتلك موقع مجاناً